- Posted by:
تطورت العلاجات الطبية والتجميلية للبشرة بشكل كبير خلال العقد الماضي، مدفوعة في المقام الأول بزيادة الطلب على إجراءات تجديد شباب الجلد وتحسين تشخيص الأمراض الجلدية وسرطانات الجلد. في الولايات المتحدة وحدها، ازداد عدد عمليات تجديد شباب الجلد بنسبة 20% تقريباً سنوياً.
إعادة تسطيح البشرة هي تقنية لتجديد شباب الجلد مصممة لإزالة الطبقات الخارجية التالفة من الجلد مع تحفيز نمو خلايا جلدية جديدة. الهدف هو تحسين ملمس البشرة ومظهرها بشكل ملحوظ. يمكن لهذا الإجراء أن يقلل بشكل فعال من مشاكل البشرة مثل التجاعيد والندبات والبقع العمرية والتلف الناتج عن أشعة الشمس، مما يؤدي إلى بشرة أكثر نعومة وشباباً.
توجد طرق مختلفة لإعادة تسطيح البشرة، ولكن جميعها تعمل بشكل عام عن طريق الإزالة المضبوطة لسطح الجلد التالف، وأحياناً تقترن بالتنشيط الحراري (التسخين) للطبقات العميقة لتحفيز إنتاج الكولاجين. تشجع هذه العملية آليات الشفاء الطبيعية للجسم على توليد خلايا جلدية جديدة أكثر صحة.
الطرق الشائعة:
- تقشير الجلد:
تقنية تقشير ميكانيكية تزيل طبقات الجلد الخارجية. تُدفع جزيئات أكسيد الألومنيوم الدقيقة على سطح الجلد، بينما يقوم الشفط بإزالة المواد والجزيئات المتآكلة. وهذا يوفر تقشير سطحي للغاية. يمكن التحكم في عمق التقشير من قبل الطبيب، مما قد يصل إلى الطبقات السفلى من البشرة. لا ينطوي التقشير الجلدي على التحفيز الحراري ويعزز تجديد البشرة من خلال إزالة السطح المتحكم فيه. - الوخز بالإبر المجهرية:
يتم إجراؤها باستخدام جهاز يشبه القلم مزود بإبر دقيقة معقمة يمكن التخلص منها (خرطوشة)، حيث تُحدث الوخز بالإبر المجهرية جروحًا دقيقة محكومة في الجلد، مما يحفز إنتاج الكولاجين ويحسن ملمس البشرة والندبات. تخترق الإبر البشرة السطحية، مما يؤدي إلى إنشاء قنوات مجهرية تحفز إطلاق عوامل النمو. هذه الطريقة، مثلها مثل تسحيج الجلد، ميكانيكية ولا تنطوي على تنشيط حراري، مما يعزز تجديد البشرة من خلال تمزيق الطبقة السطحية. - التقشير الكيميائي:
يستخدم أحماض الهيدروكسي (المعروفة أيضًا بأحماض الفاكهة) مثل أحماض ألفا هيدروكسي (AHA) وأحماض بيتا هيدروكسي (BHA) وأحماض البولي هيدروكسي (PHA). في السابق، تم استخدام أحماض أقوى مثل الفينول ولكن يتم تجنبها الآن بسبب الآثار الجانبية الشديدة. إن أحماض ألفا هيدروكسي (AHAs) وأحماض بيتا هيدروكسي (BHAs) هي جزيئات صغيرة تخترق الطبقة القاعدية من البشرة، مما يحفز تكاثر الخلايا وتجدد البشرة. أما أحماض ألفا هيدروكسي هيدروكسي (PHAs) فهي جزيئات أكبر حجماً تبقى على سطح البشرة مسببةً تقشيراً سطحياً جداً. توفر أحماض الهيدروكسي أيضًا تأثيرات تفتيح البشرة ومضادة للميكروبات، وهي مفيدة لعلاج التجاعيد وحب الشباب والندبات والتصبغات. - طاقة البلازما:
تتكون البلازما، وهي الحالة الرابعة للمادة، من إلكترونات وبروتونات تتحرك بحرية مع توصيل عالي. تركز أجهزة البلازما هذه الطاقة في طرف المجس لتبخير مناطق صغيرة من خلايا الجلد بدقة. تُحدِث البلازما الدافئة حروقاً دقيقة على السطح، مما يؤدي إلى بدء سلسلة إصلاح وشد الأنسجة المترهلة مثل الجفون. تُستخدم لعلاج الندبات والآفات الجلدية والوشم وتجديد شباب الجفون والتجاعيد. تعمل البلازما على تعزيز تجديد البشرة من خلال الاستئصال السطحي المتحكم فيه والتحفيز الحراري للطبقات العميقة. - الترددات الراديوية الجزئية (RF):
تمت الموافقة عليها من قِبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية في عام 2007 لعلاج التجاعيد وتراخي الجفون، وتستخدم الترددات الراديوية الجزئية إبرًا دقيقة لتوصيل طاقة الترددات الراديوية إلى الأدمة، مما يولد حرارة تتراوح بين 55-60 درجة مئوية. تحفز هذه الحرارة الالتهاب المضبوط، وتحفز الاستجابة المناعية وإفراز عوامل النمو، مما يعزز انقسام الخلايا وإعادة تشكيل الكولاجين دون التسبب في حروق. - إعادة تسطيح البشرة بالليزر:
يستخدم الليزر طاقة ضوئية مركزة لإزالة طبقات الجلد وتحفيز نمو الكولاجين.- يزيل الليزر الاستئصاليالبشرة ويكشف طبقات الأدمة العميقة، مما يعزز تخليق الكولاجين.
- يعمل الليزر غير الاستئصالي على تسخينالطبقات العميقة دون إزالة السطح، مما يؤدي إلى شد الكولاجين وإنتاجه.
التطبيقات:
بينما تعتمد النتائج المحددة على الطريقة، تهدف جميع تقنيات إعادة التسطيح إلى:
- تجديد شباب البشرة وتقليل التجاعيد الدقيقة
- تصغير المسام المتضخمة
- شد البشرة وتفتيحها
- تقليل الندبات الناتجة عن حب الشباب والإصابات والحروق والعمليات الجراحية
- تحسين ملمس البشرة وشدها
- علاج التصبغات وتغير اللون
توصيات ما قبل العلاج:
قبل جميع الإجراءات، يجب تنظيف البشرة جيداً باستخدام منظف متبوع بعامل مضاد للميكروبات مثل الكحول أو سافلون. لتقليل الشعور بعدم الراحة، يتم عادةً وضع كريم مخدر موضعي لمدة 40 دقيقة. يجب على المرضى إبلاغ الطبيب بأي مشاكل جلدية أو حساسية وتجنب التدخين والكحول والعوامل المميعة للدم (مثل الثوم والشاي الأخضر ومكملات أوميغا 3 ومضادات التخثر والستيرويدات ومضادات الالتهاب غير الستيروئيدية) قبل يوم واحد على الأقل.
وقت التعافي:
يختلف التعافي حسب الطريقة ولكنه يتضمن عمومًا احمرارًا وتورمًا وحكة وحرقانًا وتقشيرًا لمدة 7-10 أيام بعد العلاج.
رعاية ما بعد العلاج:
لمدة شهر واحد بعد إعادة التقشير يجب على المرضى:
- تجنب التلاعب بالجلد أو خدشه
- تجنب المقشرات أو المقشرات
- امتنعي عن الكريمات الملونة أو المساحيق الملونة مثل كريمات الوقاية من الشمس الملونة أو خافي العيوب أو أحمر الخدود
- تجنبي حلاقة شعر الوجه أو إزالة الشعر بالشمع أو الخيط
- عدم استخدام منتجات العناية بالبشرة الحمضية أو الكحولية أو أدوات التنظيف الكاشطة
- تجنب التعرض لأشعة الشمس وأسرة التسمير
- تأجيل الإجراءات الجلدية الأخرى
- استخدمي كريمات الترميم والترطيب بانتظام منذ اليوم الأول
- اغسلي الوجه مرتين يوميًا بمنظف لطيف للبشرة الحساسة
- ضعي واقي الشمس المناسب كل ثلاث ساعات، حتى تحت إضاءة LED
الخلاصة:
يعمل تقشير البشرة على تسخير قدرة البشرة الطبيعية على التجدد لتحسين ملمسها وشدها، ومعالجة مشاكل البشرة المرتبطة بالعمر والالتهابات والتلف للحصول على مظهر أكثر صحة وشباباً.
Author:
![]()
